سواء كنت قارئا متمرّسًا ، أو كان بينك وبين الكتب جفاء منذ سنوات
عديدة ، فأنت معرّض للملل من القراءة في وقت من الأوقات خلال حياتك ، إما
لانشغالك بالدراسة أو العمل ، وإما لوجود الكثير من المغريات في وقتنا
الحاضر التي تستهلك الوقت فلا يعود للكتاب أي مكان في حياتنا اليومية .
إن كانت هذه حالتك فاطمئن ، لستَ وحدكَ في هذا ، وإن كنت ترغب بتغيير علاقتك بالقراءة والكتب فاستمر بقراءة هذا المقال ، واستعن بالنصائح العشر التالية لقراءة أفضل .
لكل منا شغفه واهتماماته الخاصة ، ليست هناك قاعدة بالنسبة لاختيار نوعية الكتب التي تفضلها ، فمجالات القراءة متعددة من الأدب للفنون للتاريخ للكتابات الساخرة أو القراءات الدينية .
أنت وحدك من تستطيع تحديد المجال الذي تود الاستزادة من القراءة فيه .
في كل مجال من مجالات القراءة يوجد درجات من التخصص ومستويات من الصعوبة ، وهناك كتب متخصصة لا يمكن البدء في قراءتها إلا بعد اكتساب مقدار معين من العلم بأساسياتها .
إدراكُك لمستوى علمك في تخصصٍ ما سيساعدك على اتخاذ القرار للبدء في كتابٍ من كتب هذا التخصص ، فلا تصعّب الأمور على نفسك واختر الكتب المناسبة لمستواك أولاً , ثم تدرّج في الكتب الأكثر تخصصًا وهكذا .
تتوفر في وقتنا الحالي العديد من الأدوات التي ستجعل الوصول لهدفك أمرًا أكثر سهولة ، ولا ينطبق ذلك على أهداف القراءة فقط بل على أي هدف كان .
على سبيل المثال, استخدم أوراق الملاحظات اللاصقة (Sticky notes) لتذكيرك بهدفك وألصقها في مكان تحت نظرك بشكل دائم . أيضًا يمكنك استخدام التقويمات السنوية المقسمة حسب الشهور, بحيث تضع علامة على اليوم الذي انتهيت فيه من إنجاز واجب القراءة اليومي مثلاً ، بمرور فترة من الزمن ستتمكن من رؤية إنجازك بنفسك وأن تفخر بهذا الإنجاز .
هيئ لنفسك مكانًا مريحًا به إضاءة مناسبة ومقعد مريح ووقت ملائم لجدولك اليومي ، واعتبر أن وقت القراءة هو فسحتك اليومية أو الأسبوعية للاختلاء بنفسك ، وحضّر مشروبك المفضّل وابدأ بتكوين عادتك الخاصة بالقراءة . وهنا يختلف الناس في تفضيلاتهم , فقد يفضل البعض البعد التام عن الضوضاء ويختار مكانًا منعزلاً عن الآخرين ، بينما يفضل البعض الآخر القراءة في الأماكن العامة كالحدائق والمقاهي .
عمومًا فإن قراءة الكتب العميقة والمتخصصة تستدعي الوعي المنتبه والبعد عن المقاطعات ، إلا أن القراءة من أجل المتعة والتسلية تعطيك الحرية التامة في اختيار الأجواء والوقت الأنسب لك .
قبل الشروع بقراءة كتاب معين يجب تحديد طول الوقت المناسب لإكمال قراءة الكتاب على حسب سرعتك وعلى حسب صفحات الكتاب . لا تجعل الأمر مفتوحًا بوقت لانهائي ، فوجود عامل الضغط له أثر نفسي في رفع مستوى وسرعة القراءة كنتيجة لتحديد الوقت .
كما قلنا فإن عليك بداية الأمر أن تختار الكتب التي تناسب اهتماماتك وتثير فضولك ، إلا أنك بعد وقت ما ستحتاج للتنويع وأن تقرأ في مجالات مختلفة .
لا تركز كل اهتمامك بنوع واحد من القراءات (كالروايات الأدبية مثلاً) ، فالعالم مليء بالمواضيع المثيرة التي تنتظر منك اكتشافها والقراءة فيها .
من أهم المحفزات للقراءة الجيدة هي المشاركة مع الآخرين . اشترك في نادٍ للكتاب في مدينتك ، أو ناقش الكتاب الذي تقرؤه مع أصدقائك حتى وإن لم يكونوا قد قرأوه من قبل ، تحدّث عما تقرأ على صفحتك في وسائل التواصل الاجتماعي وابحث عما قاله الآخرون عن هذا الكتاب .
المشاركة مع الآخرين ستفتح أمامك مجالاً واسعًا لفهم ما تقرأ ولربما الحصول على اقتراحات لكتب مشابهة لتقرأها لاحقًا .
توجد عدة مواقع اجتماعية متخصصة في القراءة ، أنشئت لكي تسهّل على القراء مشاركة أفكارهم مع الآخرين حتى ولو عبر الفضاء الافتراضي ، ومن أهم هذه المواقع Goodreads ، والموقع العربي أبجد ، وتتميز هذه المواقع بالسهولة لدى إنشائك لحساب فيها ، وستجد من خلالها الكثير من العناوين مقسمة بحسب اسم الكاتب ونوع الكتاب ، بالإضافة لآراء وتقييمات الآخرين للكتاب .
كل هذه المعلومات ستمنحك المزيد من الدافعية لكي تصبح قارئًا أفضل ، كما ستتمكن من اختيار قراءاتك القادمة بشكل أكثر ذكاءً وفاعلية .
يقول خبراء التنمية البشرية أن الإنسان يحتاج لأربعين يومًا فقط للتخلص من عادة سيئة أو لاكتساب عادة جديدة . فلم لا تجعل هدفك القادم هو اكتساب عادة القراءة ؟
قد يحتاج الأمر منك للقليل من الجهد في البداية ، إلا أن الصبر والمثابرة سيثمران سريعًا ، وسيصنعان منك قارئاً جيدًا في وقت قياسي .
كانت هذه بعض النصائح المهمة و التي من شأنها أن تجعل كل من يعمل بها قارئاً مخضرماً ، ولما لا .. كاتباً في المستقبل ! .. و هذا ما سنتناوله في موضوع لاحق إن شاء الله .. كيفية الإنتقال من القراءة إلى الكتابة لتطوير و زيادة الرصيد اللغوي .
إن كانت هذه حالتك فاطمئن ، لستَ وحدكَ في هذا ، وإن كنت ترغب بتغيير علاقتك بالقراءة والكتب فاستمر بقراءة هذا المقال ، واستعن بالنصائح العشر التالية لقراءة أفضل .
1- اختر الكتب التي تثير اهتمامك :
لكل منا شغفه واهتماماته الخاصة ، ليست هناك قاعدة بالنسبة لاختيار نوعية الكتب التي تفضلها ، فمجالات القراءة متعددة من الأدب للفنون للتاريخ للكتابات الساخرة أو القراءات الدينية .
أنت وحدك من تستطيع تحديد المجال الذي تود الاستزادة من القراءة فيه .
2- ابدأ بالكتب الخفيفة ، وتدرّج :
في كل مجال من مجالات القراءة يوجد درجات من التخصص ومستويات من الصعوبة ، وهناك كتب متخصصة لا يمكن البدء في قراءتها إلا بعد اكتساب مقدار معين من العلم بأساسياتها .
إدراكُك لمستوى علمك في تخصصٍ ما سيساعدك على اتخاذ القرار للبدء في كتابٍ من كتب هذا التخصص ، فلا تصعّب الأمور على نفسك واختر الكتب المناسبة لمستواك أولاً , ثم تدرّج في الكتب الأكثر تخصصًا وهكذا .
3- حدد أهدافك :
من العادات المفيدة أن تضع لنفسك هدفًا لقراءة عدد معين من الكتب خلال الشهر أو السنة القادمة ، فوجود هذا الهدف سيزيد من دافعيتك للانتهاء من الكتاب الذي بين يديك سريعًا . ضع هدفًا قابلاً للتنفيذ, فأنت الأدرى بمقدار وقت فراغك وما يمكنك إنجازه خلال هذا الوقت .4- إستعن بأدوات التذكير :
تتوفر في وقتنا الحالي العديد من الأدوات التي ستجعل الوصول لهدفك أمرًا أكثر سهولة ، ولا ينطبق ذلك على أهداف القراءة فقط بل على أي هدف كان .
على سبيل المثال, استخدم أوراق الملاحظات اللاصقة (Sticky notes) لتذكيرك بهدفك وألصقها في مكان تحت نظرك بشكل دائم . أيضًا يمكنك استخدام التقويمات السنوية المقسمة حسب الشهور, بحيث تضع علامة على اليوم الذي انتهيت فيه من إنجاز واجب القراءة اليومي مثلاً ، بمرور فترة من الزمن ستتمكن من رؤية إنجازك بنفسك وأن تفخر بهذا الإنجاز .
5- إستمتع بالقراءة :
هيئ لنفسك مكانًا مريحًا به إضاءة مناسبة ومقعد مريح ووقت ملائم لجدولك اليومي ، واعتبر أن وقت القراءة هو فسحتك اليومية أو الأسبوعية للاختلاء بنفسك ، وحضّر مشروبك المفضّل وابدأ بتكوين عادتك الخاصة بالقراءة . وهنا يختلف الناس في تفضيلاتهم , فقد يفضل البعض البعد التام عن الضوضاء ويختار مكانًا منعزلاً عن الآخرين ، بينما يفضل البعض الآخر القراءة في الأماكن العامة كالحدائق والمقاهي .
عمومًا فإن قراءة الكتب العميقة والمتخصصة تستدعي الوعي المنتبه والبعد عن المقاطعات ، إلا أن القراءة من أجل المتعة والتسلية تعطيك الحرية التامة في اختيار الأجواء والوقت الأنسب لك .
6- تحديد مدة القراءة :
قبل الشروع بقراءة كتاب معين يجب تحديد طول الوقت المناسب لإكمال قراءة الكتاب على حسب سرعتك وعلى حسب صفحات الكتاب . لا تجعل الأمر مفتوحًا بوقت لانهائي ، فوجود عامل الضغط له أثر نفسي في رفع مستوى وسرعة القراءة كنتيجة لتحديد الوقت .
7- نوّع في قراءاتك :
كما قلنا فإن عليك بداية الأمر أن تختار الكتب التي تناسب اهتماماتك وتثير فضولك ، إلا أنك بعد وقت ما ستحتاج للتنويع وأن تقرأ في مجالات مختلفة .
لا تركز كل اهتمامك بنوع واحد من القراءات (كالروايات الأدبية مثلاً) ، فالعالم مليء بالمواضيع المثيرة التي تنتظر منك اكتشافها والقراءة فيها .
8- المشاركة مع الأصدقاء :
من أهم المحفزات للقراءة الجيدة هي المشاركة مع الآخرين . اشترك في نادٍ للكتاب في مدينتك ، أو ناقش الكتاب الذي تقرؤه مع أصدقائك حتى وإن لم يكونوا قد قرأوه من قبل ، تحدّث عما تقرأ على صفحتك في وسائل التواصل الاجتماعي وابحث عما قاله الآخرون عن هذا الكتاب .
المشاركة مع الآخرين ستفتح أمامك مجالاً واسعًا لفهم ما تقرأ ولربما الحصول على اقتراحات لكتب مشابهة لتقرأها لاحقًا .
9- إشترك في أحد مواقع الكتب الاجتماعية :
توجد عدة مواقع اجتماعية متخصصة في القراءة ، أنشئت لكي تسهّل على القراء مشاركة أفكارهم مع الآخرين حتى ولو عبر الفضاء الافتراضي ، ومن أهم هذه المواقع Goodreads ، والموقع العربي أبجد ، وتتميز هذه المواقع بالسهولة لدى إنشائك لحساب فيها ، وستجد من خلالها الكثير من العناوين مقسمة بحسب اسم الكاتب ونوع الكتاب ، بالإضافة لآراء وتقييمات الآخرين للكتاب .
كل هذه المعلومات ستمنحك المزيد من الدافعية لكي تصبح قارئًا أفضل ، كما ستتمكن من اختيار قراءاتك القادمة بشكل أكثر ذكاءً وفاعلية .
10- إجعل القراءة عادة :
يقول خبراء التنمية البشرية أن الإنسان يحتاج لأربعين يومًا فقط للتخلص من عادة سيئة أو لاكتساب عادة جديدة . فلم لا تجعل هدفك القادم هو اكتساب عادة القراءة ؟
قد يحتاج الأمر منك للقليل من الجهد في البداية ، إلا أن الصبر والمثابرة سيثمران سريعًا ، وسيصنعان منك قارئاً جيدًا في وقت قياسي .
كانت هذه بعض النصائح المهمة و التي من شأنها أن تجعل كل من يعمل بها قارئاً مخضرماً ، ولما لا .. كاتباً في المستقبل ! .. و هذا ما سنتناوله في موضوع لاحق إن شاء الله .. كيفية الإنتقال من القراءة إلى الكتابة لتطوير و زيادة الرصيد اللغوي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق